طائرات الإبادة القطرية تهدد الثروة الحيوانية بصحراء توزر
رصد يوم 05 جانفي2020 نشطاء بالمجتمع المدني هبوط طائرتين تابعة للخطوط القطرية في مطار توزر وعلى متنهما وفد قطري تزامن وصوله مع رصد عدد من السيارات خلال الفترة المنقضية بصدد استكشاف مكان الصيد وتهيئة الأرضية للأمراء القطريين المعتادين الحلول بتونس في هذه الفترة من كل سنة لغاية ممارسة الصيد الصحراوي. ويواصل هؤلاء منذ سنوات إبادة الثروة الحيوانية بالمنطقة عبر ممارسة الصيد العشوائي على أصناف حيوانية مسجلة بالقائمة الحمراء باتفاقية التجارة العالمية لأصناف الحيوان والنبات البري المهددة بالانقراض، في انتهاك واضح للسيادة الوطنية ولقانون الصيد في تونس الذي يمنع أي نشاط دون تصاريح مسبقة.
وتنتشر هذه الأيام صور على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن الوفد بصدد صيد عدد من الحيوانات المهددة بالانقراض والمحجر صيدها على غرار طير "الحبارى" وغزالي السماتي والريم وذلك ضربا عرض الحائط رفض مصالح وزارة الفلاحة وإدارة الغابات منح تصاريح للقطريين بعد ما تم تسجيله من انتهاكات طيلة الثلاثة عقود الماضية للثروة الحيوانية البرية بالجنوب التونسي على مرأى ومسمع من السلط المحلية والجهوية.
وعليه فإن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية:
• يدعو إلى ضرورة التصدي بكلّ الطرق القانونية لهذه الانتهاكات التي تهدد مستقبل الحياة البرية بالجهة كما يؤكد على وجوبية إقرار قوانين زجرية وإدخال تعديلات على مجلة الغابات لتكون صارمة أكثر في التعامل مع ممارسي الصيد العشوائي وخاصة منهم الأجانب.
• يشدد على إلزامية منع أمراء وأثرياء دول الخليج العربي من الصيد الجائر جنوب البلاد، ووضع حد فوري لانتهاكهم للثروة الحيوانية باعتبار أن ما يحصل يمس صراحة من سيادة الدولة ويتعارض مع كل مبادئ حماية الحيوانات المهددة بالانقراض والاتفاقيات الممضاة من الدولة التونسية لوقف الصيد غير المشروع.
• يؤكد على أن حظر صيد طائر "الحبارى" والغزال أصبح أمرا عاجلا لأن الحكومات السابقة سمحت باستنزاف هذا النوع من الحيوانات المهددة بالانقراض ويدعو في هذا السياق إلى مزيد بذل الجهود للفت نظر العامة والحكومة خاصة إلى الآثار السلبية لهذه الأنشطة المحضورة على ثروة البلاد الطبيعية وتنوعها البيولوجي وبضرورة ردعها والقضاء عليها.
قسم العدالة البيئية للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية


إرسال تعليق