السيلاج
السيلاج. هو علف أخضر تم حفظه عن طريق عملية التخمير ويستخدم للمواشي كعلف سهل الهضم ومرتفع القيمة الغذائية. ويحفظ العلف الأخضر أو بقايا المحاصيل الحقلية الطرية بمعزل عن الهواء بحيث تكون الرطوبة حوالي 65% فتتحول المادة السكرية الموجودة بالنبات بشكل إلى حامض لاكتيك (اللبن) الذي يعمل كمادة حافظه وبذلك يمكن ان نسمي السايلج بانه النباتات الخضراء المحفوظة
*اهم المحاصيل الصالحة لصنع السايلج:-
يمكن أن نصنع السايلج من معظم المحاصيل العلفية إلا أنه هناك اختلاف في نوعية السايلج الناتج حسب المحصول العلفي المصنع وأهم هذه المحاصيل:
1- الذرة الصفراء، البيضاء المحلية، البيضاء العلفية المحسنة.
2- الشوفان بأصنافه المختلفة.
3- الشعير بأصنافه المختلفة.
٤- البرسيم – نبات عباد الشمس
*أهمية السايلج:-
• توفير الاعلاف الخضراء في الاوقات التي لا تتوفر فيها كفصل الصيف.
• تخزين العلف الاخضر الزائد عن الحاجه الى فترات طويله قد تصل الى عام او اكثر دون تغيير كبير ومهم في تركيبه
• تقديم عليقه متزنة للحيوان على مدار العام.
• التقليل من تكاليف التخزين حيث ان السايلج يحتاج الى اماكن تخزين صغيره مقارنة للإعلاف الاخرى مثل التبن والقش.
• للسايلج قيمة غذائية مرتفعة حيث يحتفظ بجزء كبير من الكاروتين بينما يفقد التجفيف أغلبيته و كذلك معامل الهضم يزيد منه عنه في حالة التجفيف .
• السايلج غذاء شهي ذو طعم حمضي تستسيغه الحيوانات و يتيح لها كمية كبيرة منه و تأثيره ملين بعكس القش الجاف .
• يمكن عمل السايلج من أنواع كثيرة من النباتات الخضراء مثل البرسيم الأخضر و جميع أنواع الحشائش و نباتات عباد الشمس و بنجر السكر ، حيث تكون نسبة الرطوبة تتراوح بين 68 – 70 %
*طريقة عمل السايلج :-
الطرية العادية بالتخمر
وهى الطريقة الأكثر انتشارا وفيها تتخمر الكربوهيدرات الذائبة ( من سكريات ونشويات ) الموجودة بالنبات بواسطة البكتريا اللاهوائية إلى حمض اللاكتيك مما يؤدى إلى خفض رقم PH إلى 4 تقريبا ويعمل حمض اللاكتيك الناتج كمادة حافظة تمنع نمو البكتريا والفطر .
*مواصفات السايلج عالى الجودة:-
أ - خصائص طبيعية :
1. ذو رائحة حمضية مقبولة .
2. ذو لون أصفر مخضر وخالى من اللون الأسود والبنى المحروق .
3. ذو طعم مستساغ غير مر ولا حاد .
4. غير متعفن .
5. منتظم ومتماثل فى الرطوبة .
*كيف يمكن الحصول علي سايلج عالي الجودة :-
1. يجب حش محصول العلف اخضر بعد ان يتم نضجه بدرجه كافية وهو تام القيمة الغذائية.
2. يجب خفض رطوبة العلف الاخضر بعد حشه الي نحو 65%وذلك اما بالتجفيف الجزئي في الشمس لمدة 2- 3ساعات بالحقل في الجو المعتدل وقد تزيد المدة لنصف يوم او حتي يوم كامل في الجو الرطب كما انه قد يستغني عن النشير تماما في الجو الحار الجاف .
3. يجب تقطيع العلف الاخضر الي اجزاء صغيرة وذلك لتسهيل ضغطه في كتله متماسكة وتقليل حجم المسافات البينية لطرد معظم الهواء والحصول بسرعة على جو خال من الاكسجين (ظروف لاهوائية) مما يقلل من عملية التنفس للخلايا النباتية ويقلل من نشاط الانزيمات . ويمكن الوصول الي درجة الحرارة المطلوبة بالتحكم في كمية الهواء عند ضغط العلف
• اما اذا كان العلف الاخضر جافا اكثر من الازم فيضاف اليه ماء لرفع محتواه من الرطوبة الي 70% وذلك لان زيادة جفافه تؤدي الي ارتفاع الحرارة داخل السيلو وضياع جزء من القيمة الغذائية للسايلج الناتج هذا ويراعي عدم حش جزء كبير من المحصول الاخضر دفعة واحدة حتي لا يتعذر جمعه بعد تنشيره . ويمكن وضع الجزء الاكثر جفافا من المحصول في الجزء السفلي من السيلو ووضع الجزء الاكثر رطوبة في الجزء العلوي منها
٤- عند عمل السايلج من المحاصيل المنخفضة في البروتين كالأذرة والنجيليات فانه يفضل اضافة اليوريا لها بنسبة 5.% (5كجم/طن من العلف) مع توزيعها بأحكام اثناء ملء السيلو والهدف من ذلك موازنة تركيب العلف ورفع محتوياته من معادل البروتين
٥- يجب احكام تغطية قمة وجوانب السيلو لتكون بمعزل عن الهواء وذلك لمنع انتاج سايلج متعفن ويمكن التوصل الي ذلك باستعمال غطاء من البولي ايثيلين في سيلو الحفرة او الخندق فاذا لم يتيسر ذلك توضع طبقة سميكة من القش والطين علي قمة السيلو وفوقها توضع بعض الاثقال هذا مع ضرورة العناية اصلا بأعداد وتجهيز السيلو بحيث تكون جدرانه ملساء وخالية من الاركان والشقوق .
٦- عند فتح السيلو للتغذية علي السايلج يراعي ان تكون الفتحة صغيرة بقدر الامكان وبمجرد اخذ الكمية المطلوبة تغطي الفتحة سريعا مع الضغط عليها جيدا حتي لا يتسرب اليها الهواء محافظة على الطبقة التي اصبحت سطحية للسايلج
مصادر تلوث السايلج
• التلوث البكتيري
1. بكتيريا اختيارية الهوائية مثل الإي كولاي و الباستريلا
2. بكتيريا لا هوائية مثل الكوليستريديا
• التلوث الفطري
• فطريات التخزين – فطريات الزروع
(عترات فطريات الاسبرجلس – الفيوزاريوم- التريكوديرما)
• السموم الفطرية
(تسمم – اضطرابات عصبية – كبدية – كلوية –تخلفات تناسلية – اجهاضات)


إرسال تعليق